فوزي آل سيف
63
نساء حول أهل البيت
عبد الله بن الحسن وجماعة من آل أبي طالب وقتل ولديه محمداً وإبراهيم أخذ داود بن الحسن بن الحسن وهو ابن داية أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام لأن أم داود أرضعت الصادق منها بلبن ولدها داود وحمله مكبلا بالحديد. قالت أم داود فغاب عني حينا بالعراق ولم أسمع له خبرا ولم أزل أدعو وأتضرع إلى الله جل اسمه وأسأل إخواني من أهل الديانة والجد والاجتهاد أن يدعوا الله تعالى لي وأنا في ذلك كله لا أرى في دعائي الإجابة . فدخلت على أبي عبد الله جعفر بن محمد يوماً أعوده من علة وجدها فسألته عن حاله ودعوت له فقال لي يا أم داود ما فعل داود وكنت قد أرضعته بلبنه .. فقلت : يا سيدي وأين داود وقد فارقني منذ مدة طويل وهو محبوس بالعراق! فقال :وأين أنت عن دعاء الاستفتاح وهو الدعاء الذي تفتح له أبواب السماء ويلقى صاحبه الإجابة من ساعته وليس لصاحبه عند الله تعالى جزاء إلا الجنة؟ فقلت له: كيف ذلك يا ابن الصادقين ؟ فقال لي يا أم داود قد دنا الشهر الحرام العظيم شهر رجب وهو شهر مسموع فيه الدعاء شهر الله الأصب فصومي الثلاثة الأيام البيض وهو يوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر واغتسلي في يوم (اليوم) الخامس عشر وقت الزوال وصلي الزوال ثماني ركعات وفي إحدى الروايات وتحسنين قنوتهن وركوعهن وسجودهن ثم صلي الظهر وتركعين بعد الظهر وتقولين بعد الركعتين يا قاضي حوائج الطالبين (السائلين ) مائة مرة ثم تصلين بعد ذلك ثماني ركعات وفي رواية أخرى تقرئين في كل ركعة يعني من نوافل العصر بعد الفاتحة ثلاث مرات قل هو الله أحد وسورة الكوثر مرة ثم صلي العصر ولتكن صلاتك في ثوب نظيف واجتهدي أن لا يدخل عليك أحد يكلمك . و في رواية : وإذا فرغت من العصر فالبسي أطهر ثيابك واجلسي في بيت نظيف على حصير نظيف واجتهدي أن لا يدخل عليك أحد يشغلك ثم استقبلي القبلة واقرئي الحمد مائة مرة وقل هو الله أحد مائة وآية الكرسي عشر مرات ثم اقرئي سورة الأنعام وبني إسرائيل وسورة الكهف ولقمان ويس والصافات وحم السجدة وحمعسق وحم الدخان والفتح والواقعة وسورة الملك ون والقلم وإذا السماء انشقت وما بعدها إلى آخر